الشيخ محمد اليعقوبي

106

مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)

بدنه وصح إحرامه ، ولا يلزمه نزع المخيط من تحت بدنه ، وكذلك لو لبس المخيط بعد الإحرام والتلبية فلا إشكال في صحة إحرامه ولكن يلزمه حينئذٍ إخراج الثوب من تحت ولو بشقه . ( مسألة - 187 ) الأفضل بل الأحوط عند الورود في مكة المعظمة أن يطوف في ثيابه التي أحرم فيها . ملاحظة : ستأتي مسائل أخرى فيما يجوز وما لا يجوز للمحرم لبسه عند الحديث عن تروك الإحرام . الجهة الرابعة : آداب الإحرام ومستحباته وهي أمور : الأول : أن يقوم الشخص بتنظيف جسده ، وتقليم أظافره ، وإزالة الشعر عن الإبطين ، وأخذه من الشارب ، وتنظيف الأسنان وغير ذلك . الثاني : أن يوفر الرجل شعر رأسه منذ بداية شهر ذي القعدة ، فلا يأخذ منه شيئاً إذا كان غرضه الحج منذ ذلك الحين . الثالث : غسل الإحرام ، كما مرّ ويدعو المكلف عند الغسل بهذا الدعاء : ( بِسمِ اللهِ وبِاللهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي نُوراً وطَهُوراً وحِرزاً وأمْناً مِن كُلِّ خَوفٍ ، وَشِفاءً منْ كلِّ داءٍ وسُقْمٍ . اللَّهُمَّ طَهِّرنِي وَطهِّرْ قَلبِي ، واشرَح لي صدرِي ، وأَجْرِ على لِساني مَحَبَّتَك ،